|
السبت 11-9-2010 ]
|
غزة / فلسطين بيتنا / عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول ملف العلاقات الدولية ووزير الخارجية الفلسطينية السابق الدكتور نبيل شعث، ادان بشدة تصريحات رئيس بنما السيد ريكاردو مارتينيلي الذي أشار أن إسرائيل 'هي الحارس على عاصمة العالم، القدس الموحدة, وصاحبة السيادة عليها'.
'تصريحات السيد مارتينيلي ليست إهانة فقط للشعب الفلسطيني، وللعالم العربي، وللعالمين المسيحي والإسلامي، ولكنها أيضا إهانة للقانون الدولي.' أشار الدكتور شعث. 'بعد تولي السيد مارتينيلي رئاسة جمهورية بنما تحولت سياستها بالكامل لتصبح الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي تتحدى موقف القارة وتصوت الى جانب اسرائيل ومايكرونيزيا في الأمم المتحدة, وها هو رئيس بنما يتحدى جيرانه والقانون الدولي أيضاً في اسرائيل'.
خلال زيارته إلى المنطقة، قام الرئيس البنمي أيضاً بجولة سياحية في الأماكن الدينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يرافقه ضباط إسرائيليين.
' جمهورية بنما حرة في إقامة علاقات مع أي دولة في العالم ومن ضمنها إسرائيل. ولكن هذا الأمر يجب أن لا يشمل الدعم للانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني.' وأضاف الدكتور شعث ' والآن من حقنا أن نتساءل إذا كان هذا يعني تخلي بنما عن احترام القانون الدولي, وخروجها عن اعلان ريو, وتحديها لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها.'
إن المنظومة الدولية في مجملها أدانت الاحتلال والسياسة الكلونيالية الإسرائيلية تجاه القدس الشرقية. ومن ضمنها الوليات المتحدة الأمريكية، والإتحاد الأوروبي، والفاتيكان، ودول أمريكا اللاتينية جميعها, والعالم الإسلامي وبقية المجتمع الدولي عبر قرارات متكررة. ولذلك فإن ما صرح به السيد مارتينيلي مقلق للغاية, ونحن نطالب أشقاءنا العرب وأصدقاءنا في أمريكا اللاتينية باتخاذ موقف واضح من بنما ورئيسها.
وأخيرا، بين الدكتور نبيل شعث ' في الوقت الذي يعلن فيه الرئيس البنمي أن 'إسرائيل هي حارس القدس' قد يكون مهما أن يقوم هو بنفسه بشرح مضمون كلماته للعائلات الفلسطينية التي تفقد بيوتها كل أسبوع والإذن بالإقامة في مدينتهم القدس، وأن يوضح الأمر كذلك لملاين المسيحيين والمسلمين الذين لا يسمح لهم بالوصول إلى الأماكن المقدسة فيها'.