خجل الزوجة في العلاقة الحميمة من أخطر الأمور التي تهدد استقرار الأسرة واستمرارها فالحياة الزوجية عبارة عن مؤسسات صغيرة كل مؤسسة تهتم بجانب معين من الحياة فهناك جانب خاص بالأبناء وكيفية التعامل معهم وأخرى بالتعامل بين الزوجين واحترام كل طرف للأخر والمؤسسة الأخيرة والمهمة هي التي تضم الطرفين في علاقة واحدة حميمة وهي المؤثر الأساسي والمهم في الحياة الزوجية كلها.
الإنسان السوي يتحرك بقائمة من الممنوعات التي تتجرد منها الزوجين أمام بعضهما البعض خاصة في العلاقة الحميمة لأنها العلاقة الوحيدة التي يحدث فيها كل شيء دون خجل ويباح فيها كشف العورات دون أي إحراج من أي طرف.
التوازن النفسي
ولكي يحدث التوازن النفسي لابد أن يباح الممنوع في العلاقة الجنسية ، لكن ماذا لو حال الخجل دون إتمام المتعة بين الزوجين خلال العلاقة؟ هذا الأمر يترتب عليه مشكلات تؤثر على الحياة الزوجية وتعجل بهدمها لأن خجل الزوجة ينتقص من التوازن النفسي والانتماء لهذه المؤسسة الزوجية وهذه الصورة كانت موجودة بالفعل وظهرت في العديد من الأفلام التي تظهر الرجل في صورة ' سي السيد ' الذي يتعامل مع زوجته في المنزل بعنف وشدة وهي لا تعترض على أفعاله ، فإذا تعامل الرجل مع زوجته على أنها صديقته التي يتعامل معها خارج المنزل بود وحب سوف يكسر عندها مسألة الخجل والخوف منه أثناء العلاقة .