web analytics
مفاوضات مباشرة مع حوافز او الإضرار بالعلاقات
الاثنين 6-9-2010 ]
تذمر: موظفون بالحكومتين يدفعون فاتورة الكهرباء مرتين وثلاثة |Pal-Home| مواقع حماس تهاجم الزهار |Pal-Home| بيكهام قد يكون الزوج الخامس لـ'زهرة' |Pal-Home| صحف عبرية: امرأة تشكل خطرا على اسرائيل |Pal-Home| إسرائيل تبث فيديو.. حزب الله نقل الأسلحة من 'الشهابية' |Pal-Home| أهالي الأسرى يستعدون للمبيت في مقر 'الصليب الأحمر' ليلة العيد |Pal-Home| إصابة جنديين اسرائيليين في إطلاق نار شمال اسرائيل |Pal-Home| أعضاء طفل فلسطيني تساهم في إنقاذ حياة 3 أشخاص في إسرائيل |Pal-Home| إجماع عالمي بتجريم المجندة التي تصورت مع الأسرى أثناء تعذيبهم |Pal-Home| بلير: تشيني كان يدعم توسيع الحرب لتشمل ايران وسوريا اثر 11 سبتمبر |Pal-Home| الرئيس يجدد تأكيده على الانسحاب من المفاوضات بحال استأنفت الاستيطان |Pal-Home| ليبرمان: الفلسطينيون يبحثون عن ذرائع لعدم إجراء مفاوضات مع إسرائيل |Pal-Home| المفتي العام يدعو لمراقبة هلال العيد مساء الاربعاء |Pal-Home| مصرع مواطن داخل أنفاق رفح بصعقة كهربائية |Pal-Home| مبارك: القضية الفلسطينية مفتاح الأمن، ومخاطر تهدد منطقة الخليج |Pal-Home|
أخر الاخبار
رسالة اوباما الى الرئيس عباس
مفاوضات مباشرة مع حوافز او الإضرار بالعلاقات

التاريخ : 31/7/2010   الوقت : 12:19

فلسطين بيتنا - كشفت مصادر فلسطينية نص الرسالة التي بعث بها الرئيس باراك اوباما الى الرئيس محمود عباس وحذّره فيها من أن رفضه الانتقال الى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل الشهر المقبل ستكون له تبعات على العلاقات الأميركية - الفلسطينية، فضلاً عن عدم مساعدة الادارة الأميركية في تمديد فترة وقف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية. وقالت إن اوباما هدد في رسالته عباس بأنه لن يقبل رفض طلبه الانتقال الى المفاوضات المباشرة، ولوّح له بـ 'العصا والجزرة'، فالرسالة تحمل تهديدات وتحذيرات واضحة من ناحية، ومن ناحية اخرى تحمل 'حوافز' لعباس والسلطة الفلسطينية.
 
وتتألف الرسالة التي نشرتها صحيفة 'الحياة' اللندنية اليوم السبت والتي أُرسلت في 17 الشهر الجاري، من 16 بنداً تراوحت بين 'الترهيب والترغيب'. وحسب المصادر، جاء في البند الأول من الرسالة انه 'آن آوان التوجه الى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل'، وفي البند الثاني ان 'رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أصبح جاهزاً للانتقال الى المفاوضات المباشرة في أعقاب اللقاء الذي عقده معه اخيراً'، وفي البند الثالث ان 'اوباما لن يقبل إطلاقاً رفض اقتراحه الانتقال الى المفاوضات المباشرة، وأنه ستكون هناك تبعات لهذا الرفض تتمثل في انعدام الثقة في الرئيس عباس والجانب الفلسطيني، ما يعني تبعات اخرى على العلاقات الأميركية - الفلسطينية'، فضلاً عن أن 'اوباما (البند الرابع) لن يقبل بالتوجه الى الأمم المتحدة، بديلاً من الانتقال الى المفاوضات المباشرة'، في اشارة الى رفض واضح لاقتراح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الطلب من مجلس الأمن تحديد مرجعية للمفاوضات على أساس العودة الى حدود ما قبل الرابع من حزيران عام 1967 في حال رفض نتانياهو الاحتكام لهذه المرجعية.
 
واوضحت المصادر أن البند الخامس اشار الى ان 'اوباما والادارة الأميركية سيعملان على اقناع الدول العربية على المساعدة في اتخاذ قرار بالتوجه الى المفاوضات المباشرة'، وهو الأمر الذي تم بسهولة ويسر خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية في اجتماعها الذي عقدته في مقر الجامعة العربية في القاهرة أول من أمس، علاوة على أن 'اوباما (البند 6) سيسعى الى الحصول على دعم الاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي للانتقال الى هذه المفاوضات'.
 
وحسب المصادر، جاء في البند السابع من الرسالة أن 'اوباما وهو الرئيس الأميركي الأكثر التزاماً اقامة الدولة الفلسطينية، سيساعد الفلسطينيين على اقامتها في حال توجهوا الى المفاوضات المباشرة بناء على طلبه'، لكنه (البند الثامن) 'لن يقدم أي مساعدة في حال الرفض'.
 
وفي البند التاسع، جاء أن 'الادارة الحالية تمكنت من خفض وتيرة الاستيطان في مدينة القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من أي وقت مضى'، كما جاء في البند العاشر انه 'في حال توجهتم للمفاوضات المباشرة، ستمدد الادارة تجميد الاستيطان، وفي حال الرفض ستكون مساعدتها في هذا الشأن محدودة جداً'.
 
واذا كانت البنود السابقة حملت ما يكفي من الحزم والصرامة الى جانب التهديد والوعيد، فإن البند 11 جنح نحو 'التوقع' فقط، في خطوة محسوبة من جانب الادارة التي على ما يبدو لا تعرف ان كان بمقدورها التزام ما جاء في هذا البند الذي يقول إن 'الادارة تتوقع أن تتعامل المفاوضات مع الأراضي المحتلة عام 1967، وأن المفاوضات ستشمل القدس الشرقية وغور الأردن والبحر الميت وقطاع غزة والأراضي الحرام'.
 
وتضيف المصادر ان الرسالة في بندها الـ 12 تضيف ان 'اوباما يتوقع أن تبدأ المفاوضات المباشرة مطلع الشهر المقبل'، وفي البند 13، يرى ان 'الوقت وقت الانتقال الى المفاوضات المباشرة، وليس التردد، بل وقت الشجاعة والقيادة، ويتوقع رد الرئيس عباس الايجابي'. وفي البند 14 تتحدث الرسالة عن أن 'الادارة الأميركية ستستمر في اعتبار أي عمل قد يسهم في هدم الثقة عملاً استفزازياً سيتحمل الطرف الذي يرتكبه مسؤوليته'.
 
أما البندان الاخيران في الرسالة (15 و16)، فيتعلقان بالحكومة الاسرائيلية والتزاماتها، اذ ترى الادارة أن طلب الرئيس عباس 'رفع الحصار عن قطاع غزة قد تحقق في شكل كبير'، اضافة الى أن الحكومة الاسرائيلية 'ستتخذ مجموعة من خطوات بناء الثقة في المستقبل'.
 
وأكدت المصادر أن عدداً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، خصوصاً الجبهتين 'الشعبية' و'الديموقراطية' وحزب الشعب، اضافة الى عدد من الفصائل التي تدور عادة في فلك حركة 'فتح' والرئيس عباس وسياسته، عارضوا بشدة هذا 'الانذار والتهديد' الأميركي. ونقلت عن قياديين في هذه الفصائل رفضهم المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع اسرائيل، واتهامهم الولايات المتحدة بالانحياز التام الى جانب الدولة العبرية، ووصفهم الانتقال الى المفاوضات المباشرة بأنه 'انتحار' و'ابتزاز' و'وعود فارغة المضمون'، مطالبين بالتركيز على اقتراح موسى التوجه الى مجلس الأمن.




جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر الشبكة
الاسم : ابو اسلام فلسطين الاسلامية    البلد : مدينة المجاهدين غزة القسامية     التاريخ : 31-7-2010   الوقت : 20:27



web stats